الخميس، 2 مايو 2013

مـحـمــود وائـل يدخل موسوعة "غينيس" كأذكى طفل في العالم

م
مـحـمــود وائـل، هو طفل مصري لم يتجاوز عمره 13 عاماً، ويجتاز اختبارات برمجة مايكروسوفت فى 12 دقيقة، وستتم إضافته فى موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" كأذكى طفل في العالم.
وصل معدل ذكاء محمود عندما كان في سن 11 عاماً إلى 155 درجة، وهذا ما جعل د. أحمد زويل يصر على مقابلته وإهدائه أحدث كتبه. ويعد محمود هو أصغر طفل في العالم ينال شهادات سيسكو في تصميم شبكات الحاسوب، وسيصبح أصغر مدرس في التاريخ عندما يبدأ تدريس الحاسوب في الجامعة الأمريكية بالقاهرة لطلاب كليات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات

"IQ "- بعد أن حاز لقب أذكى طفل في العالم -وفقا لنتائج اختبارات الذكاء
يحلم الطفل المصري محمود وائل (11 عاما) بأن يكون أصغر مصري يحصل على جائزة "نوبل"، متفوقا على العالم المصري أحمد زويل "IQ ،يتمتع محمود بنسبة ذكاء تصل 155 درجة، بعد أن أجرى عديدا من اختبارات
وهي نسبة تفوق أكثر أطفال العالم ذكاء بـ 25 نقطة، بينما يقل ذكاؤه عن العالم المصري أحمد زويل الذي حصل عليها في العقد السادس من عمره بـ 10 درجات فقط، ليصبح بجدارة أذكى طفل في العالم.
هذا الذكاء كان سببا في أن طلب العالم المصري أحمد زويل لقاء محمود بمقر السفارة الأمريكية في القاهرة في يناير 2010، بعد أن بعث له قبل أكثر من عام برسالة قال فيها: "أنا طفل مصري أبلغ من العمر 10 سنوات" وشرح له ما حصّله في علم الرياضيات، واختتمها بجملة "أنا عايز أهزم زويل، وأكون أصغر مصري يحصل على نوبل".
وأهدى الدكتور زويل لمحمود نسخة من سيرته الذاتية "عصر العلم" وكتب له فيها "أتمنى أن أراك مرة أخرى عندما تحصل على نوبل، وأن أضع صورتك على كتاب أطبعه لك بنفسي".
وقال محمود إنه كان سعيدا جدًّا بلقاء الدكتور زويل، معربا عن أمله في أن يكون له شأن كبير مثله في يوم من الأيام، وأن يقدم لوطنه مصر اختراعا في مجال الكمبيوتر يسهم في نموّ وارتقاء بلاده
ويتمنى محمود أن يصبح أصغر مبرمج كمبيوتر على مستوى العالم، والسفر إلى الولايات المتحدة لاستكمال تعليمه، ثم العودة بمشروع يستطيع أن يطور مصر في مجال الكمبيوتر.
قصة الاكتشاف
واكتشف والد محمود ذكاء ابنه وهو في الثالثة من عمره، عندما كان يذاكر لشقيقته الكبرى مسائل حسابية، وإذا بالطفل يعيد عليه حلّ نفس المسائل، ما لفت انتباه الأب لذكاء ابنه الذي يفوق سنه، وهو الأمر الذي أكده المتخصصون.
ويقول محمود عن نفسه "ذهب بي أبي إلى وزارة التربية والتعليم، فخضعت لاختبار ذكاء، وكانت النتيجة حصولي على 151 نقطة، ما أدهش المدرسين الذين استدعوا دكتورا متخصصا في علم الوراثة، فطلب إعادة اختبارات الذكاء والإشراف عليها بنفسه، فكانت النتيجة هذه المرة 155 نقطة".
وفي هذه الصدد يقول والد محمود أنه رفض أن يقوم بإجراء هذه الاختبارات على نفسه، خشية أن يحصل على رقم صغير مقارنة بابنه فيتعرض للإحراج أمام المتخصصين، قائلا "يكفي أن يكون في العائلة عبقري واحد".
ومع دخوله المدرسة لفت ذكاء محمود المدرسين، فأطلقوا عليه لقب "النابغة" خاصة في الرياضيات، كما أنه يثقف نفسه في علوم التاريخ والحضارات لأنه يرغب أن يكون واسع المعرفة
وبعد أن أنهى السنة الأولى من المرحلة الابتدائية بمدرسته الحكومية وظهوره في بعض وسائل الإعلام، اتصلت مدرسة دولية بأسرة محمود، لتعرض عليهم منحة لإكمال دراسته فيها، شرط اجتياز اختبارات في اللغة، فما كان من محمود سوى أن حصل على دورة تدريبية لمدة خمسين ساعة بالجامعة العربية، حتى استطاع أن يتفوق على جميع الطلاب الموجودين في هذه المدرسة، ليتمكن من الالتحاق بها
رحلة العلم
عرضت شركة "مايكروسوفت" العالمية التي تعمل في تقنيات الكمبيوتر احتضان محمود، وحصل من خلالها على منحة حيث أصبح ICDLمحمود هو أصغر مصري يحصل علي شهادة
وثاني طفل يحصل عليها علي مستوي العالم بل وجاء حصوله عليها خلال زمن قياسي عالمي لم يحققه الكبار.. وهو ما جعل وزارة الاتصالات تقرر رعايتها الكاملة للطفل.. كما جعل منظمة اليونسكو تستعد لوضع بيانات محمود علي موقعها الالكتروني تسجيلا لهذا ‘MCTS الانجاز، وشهادة السيسكو الخاصة بالشبكات، ودرس برنامجا في مجال تكنولوجيا البرمجة
وقد أنجز فيه 40 ساعة من مجموع 120 ساعة وتصل تكلفته لعشرين ألف جنيه لكنه يحصل عليه مجانا، فضلا عن دورات احترافية قبل دورات نهائية تؤهله لأن يكون أصغر مدرس في الجامعة الأمريكية نهاية سبتمبر/أيلول المقبل
ودفع تفوق محمود وذكاؤه وزير التربية والتعليم في مصر إلى تقديم اقتراح بدخوله الجامعة بعد الصف الثالث الإعدادي، إلا أن "محمود" يرفض هذا الاقتراح، خشية ألا يجد أصدقاء يتفهمون طبيعة سنه
ويقضي محمود معظم وقته في التنقل بين الساحات العلمية، فهو -حتى الرابعة عصرا- طالب في المدرسة الدولية، وبعد ذلك يذهب للجامعة الأمريكية لتحصيل دروس في مجال الكمبيوتر والتكنولوجيا، مؤكدًا أنه لا يشعر بأيّ تعب أو ملل من تلقي العلم، فهو بالنسبة له التسلية الوحيدة
وفي الوقت الذي يقضي فيه الأطفال في سنه عددا من الساعات في تحصيل الواجبات المدرسية، لا يستغرق هذا الأمر من محمود أكثر من 15 أو 20 دقيقة على أقصى تقدير، مشيرًا إلى أنه يستمتع بباقي وقته في رياضة الكاراتيه والقيام بالزيارات العائلية ولعب الكرة مثل باقي الأطفال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق